تخطى إلى المحتوى

ما العوامل التي تجعل مكتب بحر المعاني الخيار الأمثل لترجمة براءات الاختراع المعتمدة؟

  • بواسطة
ترجمة براءات الاختراع

تُعد ترجمة براءات الاختراع من أكثر أنواع الترجمة تعقيدًا وحساسية، لأنها تجمع بين الجوانب القانونية والتقنية واللغوية في وثيقة واحدة تحتاج إلى دقة متناهية وصياغة لا تحتمل الخطأ. 

وهنا يبرز دور مكتب بحر المعاني كواحد من المكاتب المتخصصة التي توفر خدمات ترجمة معتمدة عالية الجودة، بفضل خبرته في التعامل مع المصطلحات العلمية والتقنية، واتباعه إجراءات صارمة لضمان الدقة، والالتزام بمتطلبات الجهات الرسمية محليًا ودوليًا. 

هذه العوامل مجتمعة تجعل المكتب خيارًا موثوقًا لكل الشركات والمخترعين الذين يبحثون عن ترجمة احترافية تحمي حقوقهم وتضمن قبول ملفاتهم دون أي تعقيدات.

كيف تساهم ترجمة براءات الاختراع في حماية حقوق المبتكرين على المستوى الدولي؟

تُعد ترجمة براءات الاختراع خطوة أساسية لدى المخترعين والشركات التي تسعى لحماية ابتكاراتها عالميًا، إذ تعتمد الهيئات الدولية والمحاكم المتخصصة على دقة الترجمة لضمان الاعتراف القانوني بالحقوق الفكرية.

فكل خطأ بسيط في مصطلح تقني أو بند قانوني قد يؤدي إلى رفض الوثيقة أو نزاع قد يخسر خلاله المبتكر جهوده وحقوقه.

لهذا أصبحت الترجمة الاحترافية عنصرًا رئيسيًا في العملية القانونية لحماية الاختراعات على مستوى العالم.

1. ضمان الاعتراف القانوني بالاختراع في أكثر من دولة

عند تسجيل الاختراع في دول متعددة، تشترط كل جهة حكومية تقديم نسخة مترجمة مطابقة للأصل من حيث التقنية والصياغة. وهنا تلعب الترجمة الدقيقة دورًا في:

  • نقل وصف الاختراع بالكامل دون حذف أو إعادة صياغة تؤثر على المضمون.
  • الالتزام بالمصطلحات القانونية المتعارف عليها دوليًا.
  • تجنب أي اختلاف في المعنى قد يؤدي إلى تضارب في الحقوق.

بهذا الشكل تصبح الوثيقة مقبولة ومعتمدة لدى الهيئات المختصة في مختلف الدول.

2. منع التعدي على حقوق المبتكر وتسهيل ملاحقة الانتهاكات

الاختراع غير المحمي لغويًا يصبح معرضًا للسرقة أو النسخ في الدول التي لا يفهم فيها النص الأصلي.
وجود ترجمة براءات الاختراع المعتمدة يمنح المبتكر قدرة قانونية على:

  • إثبات ملكيته الفكرية أمام أي جهة قضائية خارج بلده.
  • رفع دعاوى ضد الشركات أو الأفراد الذين يحاولون استغلال الاختراع دون إذن.
  • حماية الابتكار من الانتهاكات التجارية أو التصنيعية.

وبذلك تتحول الترجمة إلى “درع قانوني” يحمي حقوق صاحب الاختراع دوليًا.

3. تسهيل التفاوض التجاري وعقود الترخيص الدولية

الشركات العالمية لا تتعامل إلا مع مستندات واضحة ومفهومة بلغتها، وتحديدًا عندما يتعلق الأمر بترخيص استخدام الاختراع أو بيعه.
وتسهم الترجمة الدقيقة في:

  • توضيح وظيفة الاختراع وكيفية تطبيقه.
  • دعم المفاوضات مع المستثمرين الأجانب.
  • تقليل مخاطر سوء الفهم الذي قد يعطل العقود.

وكلما كانت الترجمة احترافية، زادت ثقة الشركات العالمية في قيمة الابتكار.

4. دعم تسجيل حقوق الملكية في الاتفاقيات الدولية

هناك اتفاقيات عالمية مثل PCT تتطلب وثائق مترجمة عند مرحلة الفحص أو النشر.
وتساعد الترجمة في:

  • تسريع عملية تسجيل الاختراع عالميًا.
  • ضمان التطابق بين النسخ المقدمة لمكاتب البراءات المختلفة.
  • تجنب التأخير الناتج عن رفض الوثيقة بسبب اختلاف لغوي.

ما يضمن حماية شاملة للمبتكر عبر حدود متعددة.

5. الحفاظ على المصطلحات التقنية الدقيقة دون تحريف

الترجمات العامة لا يمكنها التعامل مع المصطلحات العلمية المتخصصة.
أما الترجمة المتخصصة فتضمن:

  • الحفاظ على نفس المفاهيم التقنية دون تبسيط مخل.
  • نقل آلية عمل الاختراع كما هي دون حذف أو إعادة صياغة خاطئة.
  • توافق الترجمة مع لغة خبراء التكنولوجيا في كل دولة.

وهذا شرط أساسي ليتم قبول الوثيقة لدى المراجعين الفنيين.

باختصار، تعمل ترجمة براءات الاختراع على حماية حقوق المبتكرين عالميًا من خلال توحيد الصياغة القانونية وتوضيح التفاصيل التقنية لضمان الاعتراف الرسمي بالاختراع.

كيف تختلف ترجمة براءات الاختراع عن ترجمة الوثائق القانونية أو العلمية الأخرى؟

تُعد ترجمة براءات الاختراع من أكثر أنواع الترجمات تعقيدًا، فهي تختلف جذريًا عن ترجمة المستندات القانونية أو العلمية التقليدية، نظرًا لطبيعة المحتوى الذي يجمع بين الصياغة القانونية الدقيقة والتفاصيل التقنية المتخصصة العالية. 

وهذا يجعل التعامل معها يتطلب خبرة مضاعفة، إذ تجمع بين الفهم القانوني والقدرة على تحليل المفاهيم العلمية المعقدة بدقة لا تحتمل أي خطأ، لأن أي تغيير بسيط قد يؤدي إلى خسارة حقوق الملكية أو رفض طلب التسجيل.

1. مزيج فريد بين اللغة القانونية واللغة التقنية

ترجمة البراءات ليست قانونية فقط وليست علمية فقط؛ بل هي مزيج معقد بين الاثنين.
تشمل هذه الترجمة:

  • مصطلحات تقنية تحتاج لفهم مجال الاختراع بشكل عملي.
  • بنود قانونية مُلزمة يجب ألا تتغير بأي شكل.
  • صياغة دقيقة تحدد نطاق الحماية الفعلية للاختراع.

هذا المزيج يجعلها أصعب من أي ترجمة قانونية منفردة أو علمية منفردة.

2. حساسية عالية لأي تغيير في المعنى أو الصياغة

الوثائق العلمية يمكن إعادة صياغتها مع الحفاظ على الفكرة،

والوثائق القانونية يمكن تعديلها بشرط الحفاظ على الدلالة،

لكن ترجمة البراءات لا تسمح بأي تغيير مهما كان بسيطًا، لأن:

  • تقليص أو توسيع معنى مصطلح قد يضيع جزءًا من الحماية القانونية.
  • حذف كلمة أو إضافة تعبير قد يؤدي إلى رفض طلب التسجيل.
  • تغيير صياغة claim واحدة قد يفتح المجال لاستخدام الاختراع دون إذن.

ولهذا يكون الالتزام الحرفي بالمعنى الأصلي أمرًا إجباريًا وليس اختيارًا.

3. ضرورة فهم طريقة عمل الاختراع وليس مجرد ترجمة نص

على عكس المستندات القانونية العامة، يجب على المترجم:

  • دراسة آلية عمل الاختراع.
  • فهم المشكلة التي يحلّها.
  • تحليل الأجزاء الميكانيكية أو الكيميائية أو البرمجية الخاصة به.

هذا يجعل الترجمة عملية تحليل علمي قبل أن تكون عملية لغوية.

4. الالتزام الصارم بقواعد مكاتب البراءات العالمية

كل مكتب دولي له قواعد محددة جدًا في:

  • ترتيب الفقرات.
  • طريقة كتابة المطالب (claims).
  • أسلوب الوصف الفني.

ولذلك تختلف ترجمة البراءات جذريًا عن ترجمة أي وثيقة علمية أخرى ليس لها شكل إلزامي.

5. مستوى أعلى من السرية والحماية المعلوماتية

براءات الاختراع غالبًا تتضمن أسرارًا تقنية غير منشورة.
لذلك تتطلب:

  • مستوى عالٍ من الأمان أثناء الترجمة.
  • احترام قواعد الخصوصية والتعامل الحذر مع الملفات.
  • عدم مشاركة أي جزء من المحتوى مع أطراف ثانية.

وهذا ما لا يطلب عادة بنفس الشدة في الترجمات الأخرى.

6. الحاجة لمترجم بتخصص مزدوج وليس مترجمًا عامًا

المترجم القانوني قد لا يفهم التفاصيل التقنية،
والمترجم العلمي قد لا يتقن صياغة المطالب القانونية،
ولذلك تحتاج ترجمة البراءات إلى شخص يجمع بين:

  • معرفة قانون الملكية الفكرية.
  • فهم المصطلحات التقنية المتخصصة.
  • القدرة على كتابة claims بشكل متسق لغويًا وقانونيًا.

هذا ما يجعل هذا النوع من الترجمة تخصصًا نادرًا وصعبًا.

7. تأثير الترجمة على الاعتراف الدولي بالاختراع

أي خطأ في براءة مترجمة يُعرّضها للرفض أو النزاع القانوني،
بينما قد لا يحدث ذلك بدرجة مساوية في المستندات القانونية الأخرى.
وتضمن ترجمة براءات الاختراع المقبولة دوليًا:

  • تسجيل الابتكار عالميًا دون عقبات.
  • حماية أقوى أمام المحاكم.
  • وضوحًا أكبر عند تقديم الاختراع للمستثمرين أو الشركات.

ما يرفع أهمية الترجمة المتخصصة الدقيقة.

باختصار، تختلف ترجمة براءات الاختراع عن الترجمات القانونية والعلمية لأنها تجمع بين الدقة التقنية والقانونية وتتطلب التزامًا صارمًا بالمصطلحات دون أي تغيير.

ما التحديات اللغوية التي تواجه المترجمين أثناء ترجمة براءات الاختراع المتخصصة؟

تُعد ترجمة براءات الاختراع واحدة من أكثر أنواع الترجمات حساسية وتعقيدًا نظرًا لأنها تجمع بين المصطلحات التقنية الدقيقة واللغة القانونية الصارمة. 

هذا المزيج يجعل عملية الترجمة تنطوي على تحديات لغوية جوهرية قد تؤثر بشكل مباشر على حماية حقوق المخترعين ونطاق تسجيل الابتكار. 

ولذلك يحتاج المترجمون إلى مهارات متقدمة تسمح لهم بفهم الفكرة التقنية بدقة، وتحليل الصياغة القانونية، وكتابة نص مترجم يحافظ على المعنى الأصلي دون أي تغيير قد يعرّض المستند للرفض أو النزاعات القانونية.

1. المصطلحات التقنية المتخصصة وصعوبة إيجاد مكافئ دقيق

أكبر التحديات هي المصطلحات التقنية الدقيقة التي تختلف من مجال لآخر مثل الهندسة، الكيمياء، البيولوجيا، الإلكترونيات أو التقنيات الحديثة.

ويحتاج المترجم إلى:

  • فهم المفهوم العلمي قبل ترجمة المصطلح.
  • البحث عن مكافئات موثّقة في المصادر التقنية العالمية.
  • تجنّب الترجمات العامة التي تغيّر المعنى.

فالمصطلح الخاطئ قد يغيّر طبيعة الاختراع بالكامل.

2. التعقيد في ترجمة المطالب القانونية (Claims)

الـ Claims هي قلب البراءة، وصياغتها تحتاج دقة لغوية عالية لأنها تحدد نطاق حماية الاختراع.
يواجه المترجم صعوبات مثل:

  • الالتزام بالبنية القانونية الدقيقة من دون تغيير.
  • استخدام أسلوب ينقل الحماية دون توسّع أو تضييق.
  • الحفاظ على الاتساق بين المصطلحات داخل كامل المستند.

أي خطأ صغير فيها قد يجعل البراءة غير صالحة قانونيًا.

3. التراكيب اللغوية الطويلة والمعقدة

غالبًا تحتوي البراءات على جمل طويلة جدًا قد تتجاوز 80–100 كلمة،
والتحدي هنا هو:

  • تقسيم الجملة دون الإخلال بالمعنى.
  • نقل نمط الكتابة القانوني بدقة.
  • المحافظة على الترابط بين الفقرات.

فالجمل المترجمة يجب أن تكون واضحة لكنها ملزمة قانونيًا في الوقت نفسه.

4. اختلاف استعمال المصطلحات بين الدول والهيئات الدولية

كل مكتب براءات عالمي له مصطلحاته المفضلة،
ويحتاج المترجم إلى:

  • فهم الفروق الدقيقة بين الإنجليزية البريطانية والأمريكية في السياق التقني.
  • الالتزام بمصطلحات موحّدة تقبلها الجهات الرسمية.
  • تجنّب الترجمات الحرفية التي تؤدي للرفض.

وهذا يجعل المهمة مختلفة عن أي ترجمة علمية أو تقنية أخرى.

5. صعوبة التوفيق بين الدقة العلمية والصياغة القانونية

براءات الاختراع تفرض على المترجم أن يكون:

  • تقنيًا قادرًا على فهم آلية عمل الاختراع.
  • لغويًا قادرًا على صياغة نص قانوني واضح.

والموازنة بين هذين الجانبين من أصعب التحديات اللغوية على الإطلاق.

6. الالتزام بالوضوح دون فقدان المعنى

يجب أن تكون الجمل:

  • واضحة للقارئ غير المتخصص.
  • دقيقة للخبير الفني.
  • مفهومة للجهات القانونية.

وهذا يضع المترجم أمام تحدي صياغة نص يتناسب مع ثلاث فئات مختلفة.

7. مشاكل الترجمة الحرفية مقابل الترجمة التفسيرية

أحيانًا تكون الجمل في البراءة قابلة للتأويل؛
وهنا يجب أن يقرر المترجم:

  • هل يترجم حرفيًا للحفاظ على الصياغة الأصلية؟
  • أم يترجم تفسيريًا لضمان وضوح الفكرة؟

واتخاذ القرار الخاطئ قد يضعف حماية الاختراع أو يسبّب تضاربًا قانونيًا.

8. الحفاظ على الاتساق طوال المستند

يجب أن تبقى الترجمة متسقة في:

  • المصطلحات.
  • الأفعال.
  • التراكيب.
  • أسلوب الصياغة القانونية.

فأي اختلاف بسيط قد يسبب مشكلة قانونية أو تقنية.

9. التعامل مع الاختراعات الجديدة التي لا توجد لها مصطلحات راسخة

في المجالات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي أو تقنيات النانو،
قد لا توجد مصطلحات عربية مكافئة.

وهنا يحتاج المترجم إلى:

  • إنشاء ترجمة دقيقة ومفهومة.
  • توثيق المصطلح لأول مرة.
  • الحفاظ على اتساقه داخل كامل المستند.

وهذا من أصعب التحديات الإبداعية واللغوية.

10. متطلبات الصياغة الرسمية المعتمدة دوليًا

لدى كل جهة دولية قواعد صارمة حول:

  • طريقة شرح النموذج والرسومات.
  • طرق تحديد أجزاء الجهاز أو المكونات.
  • الأسلوب المبني للمجهول في الوصف.

ويجب اتباع هذه القواعد بدقة عند ترجمة براءات الاختراع لضمان قبول المستند.

باختصار، أهم التحديات اللغوية في ترجمة البراءات هي صعوبة الجمع بين الدقة التقنية والصياغة القانونية الصارمة دون تغيير أي جزء من المعنى.

ما الإجراءات المطلوبة لاعتماد ترجمة براءات الاختراع لدى المنظمات الدولية؟

تُعد عملية اعتماد ترجمة براءات الاختراع لدى المنظمات الدولية خطوة أساسية لحماية حقوق الملكية الفكرية وضمان الاعتراف القانوني بالابتكار خارج حدود الدولة. 

ولأن هذا النوع من المستندات يتميز بطبيعته التقنية والقانونية المعقدة، فإن اعتماد ترجمته يحتاج إلى سلسلة دقيقة من الإجراءات لضمان قبولها دون رفض أو تأخير.

1. الالتزام بالصياغة المتخصصة الملائمة للمعايير الدولية

المنظمات الدولية تتطلب لغة دقيقة، واضحة، خالية من اللبس، وتتوافق مع المصطلحات المعتمدة في أنظمة حماية الابتكار عالميًا. 

لذلك، يشترط الالتزام بأسلوب علمي محكم يعكس مضمون البراءة دون تغيير أو تفسير خاطئ لأي مفهوم تقني.

2. توثيق المستندات لدى مكتب ترجمة معتمد رسميًا

حتى يتم قبول المستند، يجب أن تصدر الترجمة من جهة ترجمة معتمدة، تمتلك ختمًا ورقم تسجيل رسميًا، وتقدم شهادة تثبت أن النص المترجم مطابق للأصل. هنا تُستخدم ترجمة براءات الاختراع في تقديم النسخة المعُتمدة التي تقبلها الجهات القانونية.

3. مراجعة النسخة المترجمة من خبراء قانونيين وتقنيين

نظرًا لحساسية التفاصيل، يُطلب في كثير من الأحيان وجود مراجعة إضافية من متخصصين في القانون التقني أو في المجال الخاص بالبراءة لضمان خلو الترجمة من أي أخطاء قد تؤثر على حقوق صاحب البراءة.

4. تقديم الترجمة عبر النظام الإلكتروني للمنظمة الدولية

تستخدم المنظمات أنظمة إلكترونية خاصة لتقديم طلبات تسجيل البراءات. يجب رفع النسخة المترجمة بصيغة صحيحة، وبحسب التنسيق المطلوب، مع التأكد من مطابقة اسم المبتكر، تفاصيل الاختراع، والمستندات الداعمة.

5. تصديق المستندات من الجهات الحكومية المختصة (في بعض الدول)

في بعض الحالات، تحتاج الترجمة إلى تصديق من وزارة العدل أو وزارة الخارجية، خصوصًا عند استخدام البراءة في نزاعات دولية أو تسجيلات رسمية مرتبطة بالتجارة أو الصناعة.

6. التأكد من توافق الترجمة مع النسخة الأصلية بالكامل

أي اختلاف بين النص الأصلي والنص المترجم حتى إذا كان بسيطًا قد يؤدي إلى رفض الطلب بالكامل. لذلك تحرص الجهات المعتمدة على مراجعة النسختين حرفيًا للتأكد من التطابق التام.

باختصار، إن اعتماد ترجمة براءات الاختراع لدى المنظمات الدولية لا يتم بشكل عشوائي، بل يعتمد على خطوات دقيقة تشمل الاختصاص، التوثيق، المراجعة، والالتزام بالمعايير القانونية العالمية. 

وكلما كانت الترجمة احترافية ومعتمدة ومطابقة للأصل، زادت فرص قبولها دون مشكلات، مما يضمن حماية الابتكار على مستوى دولي ويمنح المبتكر حقوقه كاملة في مختلف الأسواق العالمية.

كيف تساهم ترجمة براءات الاختراع في نقل المعرفة التقنية بين الدول؟

تُعد ترجمة براءات الاختراع من أهم الأدوات التي تُسهِم في تعزيز التواصل العلمي والتقني بين الدول، لأنها تفتح الباب أمام المجتمعات البحثية والصناعية للاطلاع على أحدث الابتكارات دون أن تقف اللغة عائقًا أمامهم. 

ومع توسّع التعاون الدولي في مجالات التكنولوجيا والاختراع، باتت الترجمة المتخصصة ضرورة أساسية لضمان انتقال المعرفة الدقيقة بشكل موثوق.

1. تعزيز الوصول العالمي للمعلومات التقنية

تعتمد الشركات والجامعات والمراكز البحثية على محتوى البراءات للاطلاع على التطورات الحديثة، ومتابعة الاتجاهات البحثية، وتحديد التقنيات التي يمكن تطويرها. 

من دون الترجمة، يظل الوصول إلى هذه المعلومات محدودًا، مما يحرم العديد من الدول من الاستفادة من الخبرات المتقدمة.

2. دعم الابتكار المحلي وتطوير الصناعات

عندما يتم توفير ترجمات دقيقة للبراءات، تستطيع الدول النامية والاستثمارات الصغيرة معرفة كيفية عمل تقنيات معينة، والتعلم منها، وتطوير نماذج مشابهة أو بديلة. 

وهذا يسهم في رفع مستوى التصنيع المحلي وتقليل الاعتماد على التكنولوجيا المستوردة.

3. تسهيل التعاون الدولي بين المخترعين والمؤسسات

يساعد توفر نسخة مترجمة من البراءة على خلق جسر تواصل بين الخبراء من دول متعددة، مما يعزز مشاريع البحث المشتركة، ويُسهم في نشر المعرفة وتبادل الخبرات. 

وهنا تظهر قيمة ترجمة براءات الاختراع في إزالة العوائق الفنية والقانونية بين الجهات المتعاونة.

4. تجنّب الازدواجية في الأبحاث والتجارب

كثير من الباحثين يبدؤون مشاريع جديدة دون معرفة وجود تقنيات مشابهة سبق تطويرها في دول أخرى. 

الترجمة تكشف لهم ما تم تنفيذه بالفعل، وتمنحهم القدرة على البناء عليه بدلاً من إهدار الوقت والموارد في إعادة الاكتشاف.

5. حماية حقوق الملكية الفكرية على نطاق دولي

من خلال فهم دقيق لمحتوى البراءات المترجمة، تلتزم الشركات بالقوانين الدولية، وتتجنّب انتهاك حقوق الابتكار في دول أخرى، مما يعزز بيئة تنافسية عادلة ويشجع على المزيد من الابتكار.

6. تحسين تبادل البيانات التقنية بين الأسواق العالمية

تسمح الترجمة المتخصصة بنقل المعرفة من بيئة إلى أخرى، سواء في مجالات الطب، الهندسة، التكنولوجيا الحيوية، الذكاء الاصطناعي، أو الصناعات الثقيلة. هذا التبادل يخلق تقدّمًا عامًا في مستوى التقنية، ويُسهم في رفع الجودة الإنتاجية للدول.

باختصار، إن دور ترجمة براءات الاختراع في نقل المعرفة التقنية بين الدول يتجاوز مجرد تحويل نص من لغة إلى أخرى، فهو عملية استراتيجية تُسهِم في نشر الابتكار عالميًا، وتعزيز التعاون الدولي، وتمكين الباحثين والشركات من الوصول إلى أحدث التقنيات. 

وبفضل الترجمة المتخصصة، تصبح المعرفة متاحة للجميع، مما يدعم نمو الاقتصاد القائم على التكنولوجيا ويساهم في بناء مستقبل أكثر ابتكارًا.

في الختام، يتضح من جميع الجوانب التي تمت مناقشتها أن ترجمة براءات الاختراع ليست عملية لغوية تقليدية، بل منظومة متكاملة تتداخل فيها الدقة التقنية، والفهم القانوني، والخبرة الاصطلاحية، إضافة إلى القدرة على نقل الابتكار دون أي تشويه للمفاهيم أو التفاصيل. 

وقد ظهر بوضوح أن نجاح الترجمة المتخصصة يعتمد على التزام صارم بالمعايير الدولية، مع مراعاة المتطلبات الإجرائية لكل جهة تعتمد البراءة، سواء محليًا أو عالميًا. 

الأسئلة الشائعة 

1. ما المقصود بترجمة براءات الاختراع؟

هي ترجمة متخصصة للوثائق التقنية والقانونية الخاصة بالاختراعات، تشمل الوصف، المطالبات، الرسومات، والبيانات الفنية.

2. هل تختلف ترجمة براءة الاختراع عن الترجمة القانونية العادية؟

نعم، فهي تجمع بين اللغة القانونية واللغة التقنية الدقيقة، وتتطلب فهمًا عميقًا للتخصص العلمي المرتبط بالاختراع.

3. ما أهمية الترجمة الدقيقة لترجمة براءات الاختراع؟

أي خطأ قد يؤدي إلى فقدان الحقوق، أو رفض تسجيل البراءة، أو سوء فهم التقنية من قبل الجهات الدولية.

4. هل يجب اعتماد ترجمة البراءة رسميًا؟

بعض الدول والمنظمات الدولية تشترط اعتماد الترجمة من مكتب معتمد لضمان صحتها القانونية.

5. من يمكنه ترجمة براءات الاختراع بشكل صحيح؟

مترجم متخصص لديه خبرة تقنية وقانونية، ويفضّل أن يعمل ضمن مكتب ترجمة معتمد.

6. ما اللغات الأكثر طلبًا في ترجمة البراءات؟

الإنجليزية، الألمانية، اليابانية، الفرنسية، والصينية، نظرًا لكونها لغات الابتكار العالمية.

7. كم تستغرق ترجمة براءات الاختراع؟

المدة تعتمد على طول الوثيقة، المجال التقني، وعدد اللغات المطلوبة، لكن غالبًا تحتاج وقتًا أطول من أي ترجمة عادية.

8. هل يمكن ترجمة الرسومات الفنية داخل ترجمة براءات الاختراع؟

نعم، ويتم نقل كل النصوص المرتبطة بالرسومات بدقة دون المساس بالتصميم.

9. هل تختلف متطلبات الترجمة من دولة لأخرى؟

نعم، بعض الدول تفرض صياغات معينة أو مصطلحات رسمية محددة.

10. هل يمكن أن تؤثر الأخطاء في الترجمة على تسجيل البراءة دوليًا؟

بالتأكيد، إذ قد تُرفض البراءة أو تُفقد بعض الحقوق بسبب عدم وضوح المطالبات أو التفسيرات التقنية.

Call Now Button